الرئيسية روايات قصص قصيرة جميع الأعمال عن الموقع ⚙ لوحة التحكم
20
← الممسوس
الممسوس
الجزء 4 من 5

الجزء الرابع

الجزء الرابع
 والأخير بقلمي يرفع احمد السکين وينزل بها علي بطن والده ولكن تتوقف يده عندما يسمع صوت بكاء أخته في غرفتها والتي رأت كابوسا يفتح علي عينيه ليجد ابنه ماسكا سکين وينوي ضربه بها فيضع المخده سريعا علي بطنه ويتلقي بها الضربه ويدفع ابنه بيده ثم تصحوا أمينه الجزء الرابع بقلمي بعد إنتهاء عزاء والدة أمينه والتي لم تتوقع ۏفاة والدتها بعد ان كانت قد تحسنت ولكنها إستسلمت في النهايه لقضاء الله واخذت تدعوا لها بالرحمه والمغفره تعود إلي بيتها مع أحمد الذي لم يفارقها حتي لا تغيب عن مدرستها تعود الحياه مره أخرى لطبيعتها وينشغل الزوج في عمله وهي في شغل المنزل والذي لا ينتهي لكن احمد لم يعد لطبيعته كما كان وأصبح عدوانيا جدا مع الجميع أخذه والده إلي طبيب نفسي حضر معه عدة جلسات أحتار الطبيب في تشخيص حالته حيث ان ردود افعاله وتصرفاته تختلف من وقت للتاني حاله غريبه لم يشهدها من قبل ولم يشعر والديه باي تقدم في حالة ابنهما في إحدي الليالي دخلت أمينه غرفتها وخلدت للنوم وبعد أقل من ساعه وهي مستغرقه في النوم شعرت بيد وضعت علي كتفها فتحت عينيها لتجد والدتها تقف أمامها وهي ترتدي رداء أبيض مسكتها من يدها وخرجت بها الي الصاله وعندما فتحت الباب لم تجد نفسها في الصاله بل في ساحه واسعه بها عدة قبور مشت معها أمينه وهي مندهشه لما تراه حتي توقفت امام قبر والدتها ثم تركتها واختفت وقفت أمينه حائره اين ذهبت أمها ثم قرأت الفاتحه علي روحها وأخذت تدعوا لها فجأه إنفتح باب القپر رجعت أمينه للوراء وشعرت بالقلق ثم سمعت صوت والدتها تناديها وتطلب منها ان تدخل إقتربت قليلا ومدت رأسها داخل باب القپر الصغير ذو الشكل الحديدي المربع كان الظلام يغطي المكان ورائحة عفنه تملأ الجو فجأه دفعها أحدهم من الخلف وسقطت للداخل وأغلق الباب عليها كانت ضربات قلبها تتسارع بشده ونفسها تأخذه بصعوبه وټضرب بيديها الباب وتستغيث بمن ينجدها
ثم رأت والدتها جالسه بجوارها وهي تحمل شمعه كبيره وطلبت منها الهدوء حتي لا تزعج المۏتى ثم أخبرتها بأن سبب ۏفاتها كان علي يد ابنها أحمد ولكنها لم تصدقها وقالت مستحيل ابني ېقتل جدته طلبت منها والدتها ان تحضر شيخا ليحضر روحها وستثبت لها ذلك ثم شعرت أمنيه بيد تهزها أصحي يا أمينه أمينه فتحت عينيها لتجد زوجها بجوارها ينظر لها بقلق ثم يعطيها كوب ماء أكيد دا كابوس يا حبيبتي تشرب المياه وتقول الحمدلله كابوس مخيف وغريب طب احكيلي انا كنت سامعك بتقولي ماما واحمد ابني ما يعملش كدا شوفتي ايه حكت لزوجها ما رأته بالتفصيل وكان مندهشا مما يسمعه ثم قال انتي بتقولي ايه احمد ابننا ېقتل إستحاله انا زيك بالظبط مصدقتش بس بس ايه يا أمينه قولي! في حاجات غريبه بتحصل لأبننا من يوم كسره لأيد مدرسته وبعدها تعبه وانعزاله عن الكل وكمان يوم مادخلتله بالأكل بالليل انا شوفت تعبان طالع من بوءه لكن مرضتش اقولك لانك مكنتش هتصدقني سكت علي قليلا وهو يفكر في حال ابنه الذي تغير منذ فتره حاول ان يقنع نفسه بأي شئ وفي النهايه أدرك أمر ما الولد مكن يكون صابه مس قالها علي بعد طول تفكير ضړبت أمنيه يدها علي صدرها وقالت يا كبدي يا ابني لا مس ايه بعد الشړ ع الواد صدقيني مفيش تفسير تاني لتصرفاته غير كدا طب والحل هنتصرف ازاي انا لازم اشوف شيخ يطلع اللي علي الواد دا وبسرعه بس دا شئ منعرفش نتيجته أيه الولد لسه صغير وجسمه مش هيتحمل مفيش قدامنا حل تاني وكمان الشيخ دا يحاول يحضر لينا روح جدته زي ما طلبت منك ونشوف ايه اللي هيحصل علي انا خاېفه اوي على أحمد مش عاوزاه يضيع مني وضع يده علي خدها برفق وقال متقلقيش ربنا مش هيورينا حاجه وحشه في ابننا بإذن الله نامي دلوقتي وبكره ربك هيحلها قبل الفجر بنصف ساعه قام أحمد من نومه وتوجه للمطبخ وأحضر سکينا ودخل غرفة والديه أقترب من والده وقال انت ناوي تجيب شيخ ويأذيني طيب ليه انت اللي جبته لنفسك ثم رفع السکين وهوى بها علي بطن والده يتبع
التالي
الجزء 5: الجزء الخامس
متابعة القراءة ❮
📖