كنت هادية بشكل خلاه يخاف.
قلت:
“ولا كلمة يا سامح… ولا حرف.”
استغرب.
اتوقع عياط.
خناق.
انهيار.
لكن أنا عملت العكس.
ابتسمت.
وقلت:
“مفيش مشكلة.”
ملامحه ارتاحت.
افتكر إني ضعفت.
ماكانش يعرف إن اللي جوايا مات بالفعل.
ومن يومها…
بدأت خطتي.
ماواجهتوش.
ولا سألت.
ولا فتحت الموضوع تاني.
بقيت ألطف من الأول.
أهتم بيه أكتر.
أطبخ أكتر.
أضحك أكتر.
لدرجة إنه بدأ يفتكر إنه نجا.
لكن اللي ماكانش يعرفه…
إني بدأت أنقل كل حاجة باسمي.
المشروع كان متسجل باسمه.
لكن الحسابات الإلكترونية؟
أنا اللي ماسكاها.
الموردين؟
أنا اللي بتعامل معاهم.
التطبيقات البنكية؟
أنا اللي عندي صلاحياتها.
بدأت بهدوء أسحب نفسي من الصورة.
استغرق الموضوع شهرين.
شهرين وأنا ببتسم في وشه.
وشهرين وهو كل يوم يخرج يقابل حبيبته…
مفتكر إنه أذكى واحد في الدنيا.
وفي يوم…