رواية
الطابق السابع
الساعة كانت تشير إلى **2:47 بعد منتصف الليل**…
جلس آدم وحده في شقته القديمة، بينما المطر يضرب النوافذ بعنف، والهدوء في العمارة كان مخيفًا بشكل غير طبيعي… ذلك النوع من الصمت الذي يجعلك تشعر أن هناك شيئًا يراقبك.
أضاء شاشة هاتفه بعدما سمع اهتزازه فوق الطاولة.
**رسالة واتساب وصلت من رقم مجهول.**
فتحها بلا اهتمام…
لكن الدم تجمد في عروقه عندما قرأ الكلمات.
**"لا تفتح الباب… مهما سمعت."**
تجمد لثوانٍ.
نظر إلى رقم المرسل مرة أخرى…
ثم شعر بأنفاسه تتسارع.
لأن الرقم الذي أرسل الرسالة…
**كان رقمه هو نفسه.**
نفس الرقم بالكامل.
كتب بسرعة وارتباك:
*"مين أنت؟!"*
ظهرت علامة *يكتب…*
ثم وصل الرد.
**"أنا أنت… بعد ثلاث دقائق."**
وفجأة…
**دق… دق… دق…**
ثلاث طرقات بطيئة على باب الشقة.
لكن الغريب…
أن الصوت الذي جاء من خلف الباب جعله يشعر أن قلبه توقف تمامًا.
صوت يعرفه جيدًا…
صوته هو شخصيًا.
"آدم… افتح… أنا نسيت المفتاح."
لكن آدم كان واقفًا داخل الشقة بالفعل…
فإذا كان هو هنا…
**فمن الذي يقف خلف الباب الآن؟**
(باقي أحداث رواية "الطابق السابع" في أول تعليق… .)
جلس آدم وحده في شقته القديمة، بينما المطر يضرب النوافذ بعنف، والهدوء في العمارة كان مخيفًا بشكل غير طبيعي… ذلك النوع من الصمت الذي يجعلك تشعر أن هناك شيئًا يراقبك.
أضاء شاشة هاتفه بعدما سمع اهتزازه فوق الطاولة.
**رسالة واتساب وصلت من رقم مجهول.**
فتحها بلا اهتمام…
لكن الدم تجمد في عروقه عندما قرأ الكلمات.
**"لا تفتح الباب… مهما سمعت."**
تجمد لثوانٍ.
نظر إلى رقم المرسل مرة أخرى…
ثم شعر بأنفاسه تتسارع.
لأن الرقم الذي أرسل الرسالة…
**كان رقمه هو نفسه.**
نفس الرقم بالكامل.
كتب بسرعة وارتباك:
*"مين أنت؟!"*
ظهرت علامة *يكتب…*
ثم وصل الرد.
**"أنا أنت… بعد ثلاث دقائق."**
وفجأة…
**دق… دق… دق…**
ثلاث طرقات بطيئة على باب الشقة.
لكن الغريب…
أن الصوت الذي جاء من خلف الباب جعله يشعر أن قلبه توقف تمامًا.
صوت يعرفه جيدًا…
صوته هو شخصيًا.
"آدم… افتح… أنا نسيت المفتاح."
لكن آدم كان واقفًا داخل الشقة بالفعل…
فإذا كان هو هنا…
**فمن الذي يقف خلف الباب الآن؟**
(باقي أحداث رواية "الطابق السابع" في أول تعليق… .)
💬 التعليقات
0